قصة شاب قاوم الفكر المتطرف: من الظلام إلى النور
علي، شاب في العشرينيات من عمره، نشأ في بيئة مليئة بالتحديات والصعوبات الاجتماعية. كغيره من الشباب، كان يبحث عن هويته ومكانه في هذا العالم. خلال فترة معينة، وجد نفسه يتصفح مواقع ومنتديات مشبوهة تنشر أفكارًا متطرفة تحت ستار الدين والعدالة.
بدأت الجماعات المتطرفة بالتواصل معه، مستخدمة أساليب ملتوية لكسب ثقته، مثل تقديم الدعم العاطفي والاستماع لمشاكله. في البداية، شعر علي بأنه وجد "الانتماء" الذي كان يفتقده. ولكن، بمرور الوقت، بدأت الرسائل التي يتلقاها تتسم بالعنف وتدعو إلى الكراهية تجاه الآخرين.
نقطة التحول
في أحد الأيام، صادف علي مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي لشاب آخر يُدعى سامر، كان قد مر بتجربة مماثلة ولكنه تمكن من التحرر من هذه الأفكار المدمرة. تحدث سامر في الفيديو عن رحلته وكيف أن البحث والتفكير النقدي ساعداه على كشف زيف تلك الجماعات وأهدافها.
قرر علي البحث أكثر بنفسه، وبدأ في قراءة كتب ومقالات متنوعة عن الإسلام الحقيقي، الذي يدعو إلى السلام والمحبة. كما تواصل مع مراكز توعية وشخصيات دينية معتدلة للحصول على فهم أعمق. بمرور الوقت، أدرك أن الجماعات المتطرفة كانت تستغل جهله وضعفه النفسي لتحقيق أهدافها.
النتيجة
اليوم، علي أصبح ناشطًا في مجال التوعية، يستخدم تجربته لتحذير الشباب الآخرين من الوقوع في نفس الفخ. يعمل مع منظمات محلية لنشر رسائل السلام والتسامح، ويشارك في ورش عمل لتدريب الشباب على التفكير النقدي والتحقق من مصادر المعلومات.
"كان من الممكن أن أضيع حياتي، لكني اليوم أشعر بالفخر لأني اخترت الطريق الصحيح. أريد أن أكون صوتًا للأمل لمن يمرون بما مررت به"، يقول علي.
هذه القصة تسلط الضوء على أهمية التوعية والتفكير النقدي في حماية الشباب من الفكر المتطرف، وتشجع الآخرين على البحث والاستفسار قبل تبني أي أفكار.
#sawab
إيمان منصور
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟
Amani al
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟
alaa etoumi
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟