يا مَن لهُ حلمٌ يعيشُ لأجلهِ
والدربُ صَعبٌ والنهايةُ تُقْلِقُ
أَوْكِل أموركَ للذي رفعَ السما
ولِمن بهِ كُلّ الرجاءِ يُعلّقُ
ودَعِ الغيوبَ لِلُطفهِ فلرُبّما
تُمسي وتُصبحُ والرّجاءُ مُحقّقُ
#sawab
استكشف المحتوى الجذاب ووجهات النظر المتنوعة على صفحة Discover الخاصة بنا. اكتشف أفكارًا جديدة وشارك في محادثات هادفة
يا مَن لهُ حلمٌ يعيشُ لأجلهِ
والدربُ صَعبٌ والنهايةُ تُقْلِقُ
أَوْكِل أموركَ للذي رفعَ السما
ولِمن بهِ كُلّ الرجاءِ يُعلّقُ
ودَعِ الغيوبَ لِلُطفهِ فلرُبّما
تُمسي وتُصبحُ والرّجاءُ مُحقّقُ
#sawab
ثالثًا، التعاون بين المؤسسات الإعلامية ضروري
يعتبر التعاون بين المنصات الإخبارية ضروريًا من أجل التصدي بشكل فعّال للمعلومات المضللة. وعن هذا الأمر، تشدّد إيزيكويسيلي على ضرورة التعاون كسبيل لمواجهة "وباء معلومات".
من جانبه، ذكر المدير التنفيذي لصحيفة "دايلي تراست" نصيرو أبو بكر، خلال مشاركته في الويبينار تحقيقًا ناجحًا نُفّذ بشكل تعاوني لا تنافسي، بين غرفتي الأخبار في بروبابليكا ونيويورك تايمز.
ثانياً:المعلومات الواقعية
قد تساعد مبادئ العرض والطلب أيضًا في مواجهة المعلومات الكاذبة والمضللة على وسائل التواصل الإجتماعي. وفي هذا الإطار، توضح الدكتورة إيزيكويسيلي أنّه "مع استمرار القلق من التأثير السلبي للمعلومات المضللة والكاذبة على المجتمع، لا بدّ من نشر الأخبار والتقارير المستندة إلى الأدلة، حتى تطغى على الأخبار الكاذبة التي تنتشر على مواقع التواصل الإجتماعي".
أبرز النقاط التي تمّ التطرّق إليها خلال الويبينار:
أولًا، تعديل السلوكيات
قالت نائبة رئيس البنك الدولي السابقة الدكتورة أوبي إيزيكويسيلي: "لا بدّ أن تستند الحلول الواعدة لمكافحة المعلومات المضللة والكاذبة، على المساعي للتعديلات السلوكية"، مقترحةً تقديم الحوافز ومكافأة مستخدمي وسائل التواصل الإجتماعي الذين ينشرون المعلومات الدقيقة على منصاتهم، مقابل معاقبة الذين يشاركون المعلومات المضللة.
وشدّدت على أنّ مشاركة المعلومات الكاذبة هي بمثابة خرق للقواعد الأخلاقية للمجتمع، ولهذا يساهم النظام الذي يكافئ المواطنين لنشرهم الحقائق في الحدّ من موجة المعلومات المضللة في المجتمع.
مع انتشار الإنترنت أصبحنا نسمع اكثر بمصطلح التربية الإعلامية أو ما يُطلق عليها محو الأميّة الإعلاميّة، فماذا نعني بالتربية الإعلامية؟، وهل نحتاج إليها؟، وماهي الركائز والمهارات التي تعتمد عليها التربية الإعلاميّة؟
ظهرت الحاجة إلى التَّربية الإعلامية بسبب الانتشار الواسع للإعلام والتكنولوجيا خلال القرن العشرين وتزايُد متابعة واستخدام الأطفال والشباب لوسائل التواصل الاجتماعي، والاعتماد عليها في الحصول على المعلومات.
منال الهمالي
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟
Aya Al mazoghe
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟
Salha Alr3ope
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟