إستكشف المشاركات

استكشف المحتوى الجذاب ووجهات النظر المتنوعة على صفحة Discover الخاصة بنا. اكتشف أفكارًا جديدة وشارك في محادثات هادفة

العنوان وحده لا يكفي📌!

كم مرة فتحت خبر ولقيت المحتوى يختلف تمامًا عن العنوان؟
بعض العناوين تُكتب بس باش تثيرك وتخليك تضغط، وبعدين تلقا المحتوى كاذب أو مضلل.

الحقيقة مش في العنوان… الحقيقة في التفاصيل💡!
اقرأ، تحقق، وفكر… قبل ما تشارك📌.

#التربية_الإعلامية
#العنوان_بروحه_مش_كافي
#فكر_قبل_ما_تنشر

image

بمناسبة عودتنا ليكم قررنا نرجعولكم بتحدياتنا الاسبوعية وهذه المرة مع تحدي لقطة ورا الكواليس🕵️
الصورة قد تحكي شي، بس دائماً الحقيقة تكون شي تاني.

هل فكرت في يوم إن الصور أو الفيديو اللي نشوفوا فيهم ممكن يكون ناقصين؟
في هلبا محتوى نشوفوا فيه يوميًا يكون مقصوص، متعدل، أو حتى مأخوذ من زاوية تخدم رسالة معينة!

التحدي اليوم بسيط لكنه قوي💡:

دور على صورة أو فيديو منتشر🔍،
حاول تلقى النسخة الأصلية أو الكاملة (قبل القص أو التعديل)،
وشارك معانا الفرق بين النسختين!
شن اللي تغير؟ وشن الرسالة اللي حاولوا يوصلوها بالتعديل؟

اكتب في التعليقات أو أرسل لقطتك في الخاص📥.

أفضل مشاركة حتنذكر في بوست خاص الأسبوع الجاي🎁!

📌 #لقطة_من_ورا_الكواليس
📌 #التربية_الإعلامية
📌 #فكر_وشوف_كامل_الصورة

image

صواب راجعه بمحتوى أوضح… ووعي أكبر 🎙️

على مدار السنتين اللي فاتوا، شاركنا معاكم تحديات وبوستات عن التربية الإعلامية، وفتحنا مع بعض نقاشات وجلسات على الأخبار الكاذبة والتضليل وكيفية التعامل معاها.

وخلال الفترة الماضية، كان في زملاء مميزين استلموا الساحة وواصلوا التوعية بكل جهد واجتهاد…
كل الشكر والتقدير ليهم على تعبهم ومساهمتهم، ونشجعوا الجميع إنه يستمر على نفس طريقهم 🙌

واليوم، رجعنا لكم بمحتوى جديد، مبسط، وواضح أكثر 💡
حنكتشفوا مع بعض أسرار وخبايا التضليل الإعلامي، كيف يتم صناعته؟ وليش؟
والمهم: كيف نقدروا نحمو نفسنا ونفكروا قبل ما نصدقوا أو نشاركوا أي شي.

خلوكم معانا، وخلونا نكملوا المشوار بوعي أقوى📢

#راجع_مصدر_المعلومة?
#التربية_الإعلامية?
#فكر_قبل_ما_تنشر?

image

أحداث الأصابعة... تختلف الروايات، لكن من يملك الحقيقة؟"
روايات متضاربة، أخبار عاجلة بعضها زائف، وتضليل واسع حتى في التصريحات الرسمية.

صباح الخير
"بما أن الواحد عطاه ربي شوية علم في مجال التقنية وكشف الأخبار الزائفة، تحريت على موضوع "الطفلة رواسي" وتبين أنه موضوع وهمي. سبق وتم نشره في 2024 على أساس في مدينة بني وليد، وكل الحسابات التي تنشر وتعلق وتدعي أنهم أقارب الطفلة -عمتها وعمها وخالها- هي حسابات وهمية ومفتوحة منذ أيام فقط. والغرض منها تشويش الرأي العام."

image

ميغال حدشيتي

في حديث مع صواب، أوضحت الصحافية ومدققة المعلومات في وكالة الأنباء الفرنسيّة "AFP" جويس حنّا أن أحد التفسيرات لقابلية التأثر بالأخبار الكاذبة هو أن الأفراد غالبًا ما يبررون المعلومات المضللة لتعزز وتتماشى مع معتقداتهم السياسية والإيديولوجيّة.

ميغال حدشيتي
تشير الأبحاث إلى أن العديد من الأشخاص يفشلون ببساطة في تقييم المعلومات التي يواجهونها بشكل نقدي، مما يؤدي إلى قبول الروايات الكاذبة. وقد أظهرت الدراسات أن الأفراد الذين يتمتعون بقدرات تفكير أفضل يكونون أكثر مهارة في تمييز المعلومات الصحيحة من الخاطئة، بغض النظر عن ميولهم السياسية. وهذا يسلط الضوء على أهمية تعزيز مهارات التفكير النقدي، خاصةً في عصر وسائل التواصل الاجتماعي حيث يتم في كثير من الأحيان تصفح الأخبار بسرعة أو إلقاء نظرة خاطفة عليها

 

ميغال حدشيتي
ارتفعت وتيرة القلق في السنوات الأخيرة جرّاء تصاعد حديّة الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة، لا سيما في أعقاب الأحداث العالمية المؤثرة في العالم مثل جائحة كورونا، الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وأزمة كورونا، والحرب الروسية-الأوكرانية، والحرب الاسرائيلية على غزة وجنوب لبنان. وقد سعى علماء النفس وعلماء الاجتماع للبحث في العوامل التي تساهم في هذه الحساسية، وصولاً لاستكشاف الحلول المحتملة
#يتبع

8 أسابيع

صحيفة «الغارديان» البريطانية تساءلت في تقرير نشرته أخيراً، عما إذا كان من الضروري تدريس التربية الإعلامية في المدارس، لتكون مادة أساسية، على غرار الرياضيات مثلاً. وقالت إن «تأثير ضعف الوعي الإعلامي على المجتمع لا يقتصر على الإضرار بالعملية الانتخابية؛ بل يمتد إلى تأجيج الصراعات والانقسامات داخل الدول، ويهدد بانتشار نظريات المؤامرة، وتآكل الثقة في العلم والخبرة والمؤسسات». ثم تابعت بأنه «على النقيض من ذلك، يُعد الإنسان الواعي إعلامياً عنصراً أساسياً في المواطنة النشطة والمستنيرة».

8 أسابيع

مع ازدياد التحذيرات الدولية والمحلية من مخاطر ما بات يُعرف بـ«التضليل المعلوماتي»، أو انتشار المعلومات والأخبار الزائفة؛ لا سيما مع هيمنة منصات التواصل الاجتماعي، ازدادت الدعوات والمطالبات الدولية بتدريس «التربية الإعلامية» في المدارس، بهدف «حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، ومنحهم الأدوات اللازمة للتفريق بين الحقيقي والزائف».