وأخيرا تكللت الجهود بالبشرى ولاحت اثار تغيير محول الطاقة الكهربائية 66 في الافق حيث يغذي هذا المحول بعضا من المدن والقرى في غرب الجبل (كاباو - طمزين -تندميرة - الحرابة ) حيث مرت المناطق لقطع في الكهرباء ساعات طويله طيلة عشرة ايام تقريبا بل كاد ان يذكر وجود الطاقة الكهربائية لدقايق معدودات في بعض من الايام مع تدني درجات الحرارة وفي فترة الامتحانات ، وفي هذه الفترة نشر بعض ضعاق النفوس اشاعات حول استمرار انقطاع الكهرباء لشهور وان امر تبديل المحول لن يتم الا في شهر مارس من العام المقبل وان التغيير يحتاج الي تعاقد مع شركة مختصة جدولها مليء بالاعمال وهلم جرا في هذه الاخبار والمبررات الزائفة المنتشرة في إعلام الشارع ، ولقد كنا اول من وقف ضدها وشجعنا علي التفاءل وذكرنا الكثير من المواقف التي وقف فيها رجال الكهرباء وقفة رجل واحد وان الشركة العامة للكهرباء بارك الله جهود رجالها المخلصين وفضح الله من فيها من السارقين وأبعد عنها الفسدة والمفسدين تأخذ بعين الاعتبار المناطق الجبلية المرتفعة ذات الدرجات الحرارة المنخفضة وقد اعلنت كثيرا انها تحاول عدم طرح الاحمال علي هذه المناطق فترات تدني درجات الحرارة كثيرا
فالشكر والامتنان أولا وآخرا لله جل جلاله - ثم بفضل سواعد الرجال المخلصين فوجب علينا شكرهم فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله
كما ندعو ونطلب من الجميع ان يدعو الى المهندس المصاب خلال عملية الصيانة : عبدالمنعم المقدمي
شفاه الله شفاء لا يغادر سقما وألبسه لباس الصحة والعافية

image