وفي نهاية :
ان لله وانا اليه راجعون ، لسنا لبعضنا ولا البعض لنا ،
لا الدنيا باقية وما نحن إلا زائرين فيها ،
نسعى لإرضاء انفسنا واشباع رغباتنا،
عقدنا النجاح بعلوّ المراتب وتنسينا انه كرم من الله ،
انكرنا آخرتنا وإلتهينا بواقعنا ..
صالحو من تحبون وتركو تلك الذكريات التي لا تمحى ،
اتركو ذالك الاثر الذي يتحدث عندكم ،
قبل ان يتناثر فوقكم بعض التراب ،
اليوم معنا وغدا من يدري …!