في العصر الحديث تُعدُّ وسائل الإعلام جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، إذ تؤثر في الطريقة التي نفكر بها ونتفاعل بها مع العالم من حولنا. ومع حركة التطور السريعة التي تطرأ على وسائل الإعلام، تغيرت طريقة استهلاكنا وتفاعلنا مع المعلومات، وبالتالي أصبح من الضروري أن يملك الأفراد القدرة على تقييم المعلومات والرسائل التي يتلقونها عبر وسائل الإعلام المتنوعة، وهنا تأتي أهمية “التربية الإعلامية” التي تهدف إلى تعزيز مهارات التفكير النقدي، وتمكين الأفراد من فهم وتحليل المحتوى الإعلامي بطريقة واعية، الأمر الذي يُسهم في القضاء على الأمية الإعلامية، وزيادة قدرة الأفراد على التعامل مع المحتويات الرقمية بكفاءة أكبر.